مجموعة مؤلفين
122
مجلة فقه أهل البيت ( ع )
والفرق بينهما أنّه في الأول يتحوّل الجنس إلى جنس آخر ، بينما في الثاني يحصل بسبب إجراءات خاصة تغييرات في الجنس : بحيث يكتسب بعض ما للجنس الآخر من خصائص من دون أن يتحوّل إلى جنس آخر . التقسيم الثاني : تقسيم المسألة بلحاظ العملية التي يتمّ بها التغيير وبهذا اللحاظ نواجه أقساماً ثلاثة ؛ حيث يمكن أن يتمّ التغيير بطرق ثلاثة : الطريق الأول : التحكّم في جنس الجنين في مرحلة النطفة الطريق الثاني : التغيير بالعملية الجراحية الطريق الثالث : استخدام الهرمونات لتغيير الجنس « 1 » . التقسيم الثالث : تقسيم المسألة بلحاظ من تُجرَى العملية عليه لتغيير جنسه أو التغيير في جنسه ونواجه بهذا اللحاظ الأقسام التالية : الأول : من ليس له آلة أصلًا لا ذكورية ولا انوثية . الثاني : من له آلتان ، ولم تترجّح إحدى الآلتين على الأخرى . الثالث : من له آلتان ، وتترجّح إحدى الآلتين على الأخرى ولو من جهة نزول البول منه . الرابع : من له آلة واحدة غير أنّه يكون على آلته غطاء لا تظهر واقعيتها إلا بإجراء العملية الجراحية عليها . الخامس : من له آلة واحدة وهي سالمة لا يوجد عليها أيّ غطاء من قشر أو لحم زائد ، غير أنّ الشخص - والذي يكون أمره واضحاً من حيث الذكورية والأنوثية - يريد تغيير جنسه الواقعي بسبب إجراء العملية الجراحية على آلته .
--> ( 1 ) - الهرمونات هي مواد كيماوية موجودة في الجسم تعمل بكميات غاية في البساطة وتدور في الدم بصفة مستمرة ، ولها أبعد الأثر في وظائف أعضاء الجسم جميعاً الخامل منها والعامل ، حتى تصرّفات الشخص وأخلاقياته وعاداته وأحكامه على الأمور وعلى الأشخاص ، كلّ ذلك يكون تحت سيطرة هذه الهرمونات .